Uncategorizedاعمال روحانية

علاج المس العاشق الذي يسفر عن تأخر الزواج

علاج المس العاشق الذي يسبب بتأخر الزواج

علاج المس العاشق الذي يسفر عن تأخر الزواج في بعض الأحيان ذاك النمط من الدواء يعتبر من أصعب الأدوية، إذ يكون الجن متمسك تمسكًا حادًا بالحالة، وغالبيتهم لا يخرجون سوى على يد القهر أو الحرق (والمقصود بالحرق هنا هو المعنى السليم وليس الخطأ، إذ أن المعنى السليم يعني به انزال حكم على العارض يتسبب في فقده للكثير من إمكانياته التي يمتلكها ويصير جني متواضع يمكن له العليل التغلب فوق منه بشخصه.

أما المعنى الخطأ يشير إلى به القتل، أي يقوم المعالج بحرقه؛ الأمر الذي يتسبب في وفاته، وهو معنى غير دقيق؛ بسببِ أن الهلاك بيدي الله (عز وجل)، إلا أن ما ينشأ أن المعالج يخيف ويخنق العارض ويجبره على الهبوط للأطراف، وبعدها يغادر من القدم من ضمن الظفر واللحم)، ومن الممكن دواء الجن العاشق الذي يتسبب في تأخر الزواج في بَعض الأحيان بالأساليب

علاج المس العاش بالسياج القرآنية

 

يمك دواء الجن العاشق ببعض الآيات من الكوردون القرآنية، وهي:

لذلك سورة البقرة كاملة.
سورة يوسف، وخصوصًا الآيتين (23، 24).
لذلك سورة النور، خصوصًا الآيات الأولى منها.
سورة الرحمن، إذ يشطب كتابتها كاملة، ويحدث قراءتها على ماء، والمريض يغتسل بذاك الماء.

يمكن اختيار أي سورة من تلك الطوق، مع المواظبة على قراءتها بيقين، ويحدث قراءتها على ماء، ثم يشرب السقيم منه، أو يقوم بالاغتسال به خارج الحمام، ومن الجدير بالذكر هنا حتّى هذه الأسلوب والكيفية لا تحقق النتيجة المرجوة منها في موقف عدم رضا العليل بالعلاج.

يمكن استعمال المسك أو العود في دواء الجن العاشق، على يد وحط المسك أو العود في 32 مكان في الجسد كل ليلة، ومن تلك الأنحاء ما يلي:

المكان ما بين أصابع القدمين.
المكان ما بين أصابع اليدين.
فتحة الأذن.
فتحة المنخار.
لذلك مساحة الحاجبان.
مساحة بشأن الفم.
لذلك مساحة الصدر.
مساحة القبل.
مكان الدبر.
ثقب السرة.

وجدير بالذكر هنا على أن استعمال تلك الكيفية سوف تجعل السقيم يحس بسخونة في بدنه، وسوف يكره رائحته، فلا داعي للقلق فهذا كلف طبيعي وضروري للعلاج.

علاج المس العاشق مجموعة أدعية لشفاء السقيم

 

أوصانا رسول الله -عليه الصلاة والسلام- على التضرع

لأخينا السقيم في المحادثة الشريف: فقال رسوله الكريم:

(من رجع مريضاً، أو زار أَخاً له في اللهِ ناداه منادٍ: أن طِبْتَ وطاب مَمْشاكَ، وتبوأتَ من الجنةِ مَنزِلاً).

يعتبر خصوصية الابتلاء بالمرض أن الموبوء يكون في تخزين الله

وتصلى فوقه الملائكة وتستغفر له،

وتهبط على العليل رحمة ومغفرة من لدى الله ويحس الموبوء في هذه المرحلة بنعم الله

فوق منه فيقول الشكر لله، أفاد النبي صلى الله عليه وسلم:

(من رجع موبوءًا دخَل في الرحمةِ، حتى لو قعد ثبتَّ فيها)

، وفي السطور التالية أدعية لشفاء العليل:

اللهم يا مسهّل القوي، ومليّن الحديد،

ويا منجز التهديد ويا من توكل يومياً في كلف مودرن،

أخرج مرضانا ومرضى المسلمين من حلق الضيق إلى أوسع الطريق.

الشكر لله الّذي لا إله إلّا هو، وهو للحمد أهل

وهو على كلّ شيءٍ قدير، وسبحان الله ولا إله إلّا الله والله أضخم، ولا بشأن ولا قوّة إلّا بالله.

اللهم أسألك بصفاتك العليا التي لا يقدر واحد من على وصفها، وبأسمائك الحسنى التي لا يقدر واحد من أن يحصيها، وأسألك بذاتك الجليلة ووجهك الكريم أن تشفي كل عليل، وعافه بحولك وقوتك.
للهمّ إنّي أسألك من عارم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا سكن ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق