Uncategorizedاعمال روحانية

الرقية الشرعية يجوز استخدمها لكل من يحسن القراءة

الرقية الشرعية يجوز استخدمها لكل من يحسن القراءة

الرقية الشرعية يقول الشيخ عبد الله بن جبرين : الصواب أنه يجوز استخدام الرقية من كل قارئ يحسن القرآن ويفهم معناه ويكون حسن المعتقد صحيح الشغل مستقيما في سلوكه ، ولا يشترط إحاطته بالفروع ولا دراسته للفنـون العلمية ، ولذا لقصة والدي فرحان في الذي رقى اللديغ أفاد : وما كنا نعرف منه الرقية أو مثلما أفاد ، وعلى الراقي أن يحسن النية وأن

يشير إلى استفادة المسلم ولا يجعل همه الملكية والأجرة ليصير ذاك أكثر قربا إلى الانتفاع بقراءته ، والله أعرف أ.هـ.
ويقول الشيخ محمد بن حسَن العثيمين : الذي أشاهد أنه لا يشترط أن يكون من أهل العلم لو كان حافظا لكتاب الله معروفا بالتقى والصلاح ولم يقرأ سوى بالقرآن أو ما أتى عن النبي محمد فلا كرب ، وليس من إشتراط أن يكون عالما ، وقليل من

العلماء يكون عالما بل في القراءة يكون أصغر من الآخرين أي من قليل من الناس ا.هـ.إن طلب الأمة للرقاة توازي الاحتياج للأطباء فينبغي على العلماء وطلاب العلم التشريعي والأطباء المخلصون أن يأخذوا بأيدي الرقاة بالنصح والإرشاد وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وإبراز التجاوزات القانونية وعدم التضيق عليهم أو الطعن بهم ، فإنهم على ثغرة وجهاد مع السحرة والشياطين نسأل الله لهم الاستقرار والنجاح وولاء النية ، فكم من مكروب نفس عنه ، وكم مسحور فك من عقال

الرقية الشرعية واستخدمها فى علاج السحر

 

السحر ، وكم من معيون فرج الله عنه جراء هؤلاء الرقاة ، فإن وجد لدى بعضهم من أخطاء وتجاوزات وسلبيات فهي لن تكون بأي حال من الظروف بأكثر من إيجابياتهم ومنفعتهم للمسلمين ولن يوازوا السحرة والمشعوذين في كفرهم ودجلهم ، ومن غير شك عندي سوف يلوذ بهم السقماء إذا ما أوصد باب الرقية .

يقول ذو كتاب النُّظُم التشريعية في صدارة كتابه : برزت الاحتياج العنيفة خلال الفترة الأخيرة إلى فتح عيادات قرآنية ، وتحضير القراءة وتقعيدها بعدما اتسع مجالها واستطرد ، وذلك لا ينضبط سوى بالكشف عن المنابع والقواعد ، شأن الرقية شأن غيرها من العلوم الإسلامية تفتقر إلى سيطرة على وتقعيد ، ففي الزمان الذي اتجهت فيه العلوم الإسلامية إلى التأصيل كان دراية

الرقية أذكاراً وأدعية مأثورة منثورة في كتب الأذكار والعصري ولم يكن علماً مصنفا ! لأن فرز أي دراية وفق طلب الناس إليه ولم يكن المجتمع الإسلامي الأكبر في طلب إلى دراية الرقية القانونية لأنهم كانوا يمارسون الأذكار جل وقتهم حتى إن منازلهم لأشبه بدوي النحل ، أما في وقتنا الحالي ولقد كثرت مغريات الحياة وصرت هي مهنة الناس الشاغل ، ونقضت عديدٌ من عرى

الإيمان ، وقلت الأذكار ، وحينئذ وجد الشيطان

فرصته السانحة للانقضاض على القلوب الفارغة من ذكر الله ،

فكثر المس الشيطاني وعجز الطب عن الدواء ،

وتشعّبت وتوسعت المصحات النفسية ،

الرقية الشرعية واستخدمها فى علاج الصداع المزمن

 

وهو عن الرسول صلى الله فوقه وآله وسلم فإنه صلى

الله فوقه وآله وسلم كان يتعوذ من الصداع

(بسم الله الرحمن الرحيم باسم الله الضخم

وأعوذ بالله الضخم من شر كل عرق نعار ومن شر حر النار )

لذلك الذي يوجعه رأسه يكررها وهو واضع يده على قمته

أكثر من مره فإنه بإذن الله يذهب الصداع وهي تم تجريبها

وايضاًً للصداع

لذلك حينما وحط الرسول صلى الله فوق منه وآله وسلم

يده الشريفة على رأس أسماء فتاة والدي بكر حالَما كانت

لذلك تشكوا من ورم في رأسها (باسم الله أذْهِبْ عنها سوءه وفحشه

باستدعاء نبيك الطيب المبارك المكين عندك باسم الله )

لذلك صنع ذاك ثلاث وأمرها ان تقول ذاك فقالت ثلاثة أيام فذهب الورم ) رواه البيهقي

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق